حين تصدق العزيمة، تُزهر الأمنيات ختمًا!
بكل مشاعر الفخر والمحبة، تحتفي جمعية الذكر الحكيم لتحفيظ القرآن الكريم بأملج بأمّنا الحبيبة أم إبراهيم / سالمة الحمدي، التي أتمّت حفظ كتاب الله الكريم بعد رحلة من الجد والاجتهاد، وسنواتٍ من الصبر والمثابرة، وعزيمةٍ لم تعرف اليأس، وقلبٍ تعلّق بكتاب الله حتى نال شرف ختمه.
يا أم إبراهيم، لقد كنتِ لنا اليوم درسًا بليغًا في أن حفظ القرآن لا يعترف بالعمر، ولا تحدّه السنوات، ولا تقف أمامه مشاغل الحياة؛ إنما يحتاج إلى قلبٍ صادق، وعزيمةٍ ماضية، وإرادةٍ لا تنطفئ.
لقد أثبتِّ أن الأوان لا يفوت على من أراد القرآن، وأن أجمل الإنجازات قد تأتي بعد طول انتظار، وأن العمر حين يُعاش مع كتاب الله يصبح كل يومٍ فيه بدايةً جديدة.
نسأل الله أن يجعل القرآن ربيع قلبك، ونور صدرك، ورفيق دربك، وأن يلبسك به تاج الوقار، ويُلبس والديك تاجًا من نور، وأن يرفعك به في الدنيا والآخرة.
هنيئًا لكِ يا أم إبراهيم هذا الشرف العظيم، وهنيئًا لنا بكِ قدوةً تُلهم القلوب أن الطريق إلى القرآن لا عمر له!